محمد بن مسعود العياشي

103

تفسير العياشي

تذهبون ، يا معاشر من فسخ من أصلاب أصحاب السفينة ، فهذا مثل ما فيكم فكما نجى في هاتيك منهم من نجى وكذلك ينجو في هذه منكم من نجى ، ورهن ذمتي ، وويل لمن تخلف عنهم فيكم كأصحاب الكهف ، ومثلهم باب حطة ، وهم باب السلم فأدخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان . ( 1 ) 301 - عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام في قول الله تعالى " في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الامر " قال : ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها ، هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل . ( 2 ) 302 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال يا حمزة كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم ، فإذا علا نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر . ( 3 ) 303 - وقال أبو جعفر عليه السلام انه نازل في قباب من نور حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق فهذا حين ينزل واما " قضى الامر " فهو الوسم على الخرطوم يوم يوسم الكافر . ( 4 ) 304 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة " فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من أنكر ومنهم من يبدل نعمة الله . ( 5 )

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 208 - 209 الصافي ج 1 : 183 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 208 - 209 الصافي ج 1 : 183 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 208 - 209 الصافي ج 1 : 183 اثبات الهداة ج 7 : 95 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 209 . الصافي ج 1 : 183 وقال الفيض " ره " لعل المراد انه ينزل على امر يفرق به بين المؤمن والكافر وان المعنى بقضاء الامر امتياز أحدهما عن الاخر بوسمه على خرطوم الكافر وذلك في الرجعة . ( 5 ) البحار ج 4 : 54 . البرهان ج 1 : 209 . الصافي ج 1 : 183 وقد اختلفت النسخ ففي البحار وقف على قوله " من انكر " ولم يذكر ما بعده وفى البرهان " من بدل " مكان " من أقر " وقال الفيض " ره " بعد نقل الخبر عن الكافي على لفظ " بدل " وأورد العياشي " انكر " مكان " بدل " .